الجناح العسكري لـ "فتح" يزف الشهيد الأسير حمدونة ويحذر الاحتلال من الاستمرار بجرائمه

حجم الخط

وكالة خبر

نعت كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ابنها الشهيد الأسير ياسر حمدونة، والذي استشهد صباح اليوم داخل سجن "ريمون"، بعد تعرضه لسكتة دماغية حادة، نتيجة الإهمال الطبي من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأكدت الكتائب في بيان وصل "وكالة خبر" نسخة عنه، على أن فلسطين ودعت أحد مقاتليها الأشداء، مضيفةً أن الشهيد كان على الدوام ملازماً لثغور الوطن، فما من اشتباك أو عملية فدائية إلا ويكون في مقدمة الصفوف، يحث المقاتلين على التسلح بالعزيمة، وانتهاج الكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين.

وأشارت إلى أن جريمة استشهاد الأسير حمدونة تكشف مدى بشاعة الاحتلال وحجم جرائمه الممنهجة بحق الأسرى البواسل، كما وتدق ناقوس الخطر لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة، التي تقوم بها إدارة السجون، من خلال منع تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى.

وشددت الكتائب على أن نهج المقاتلين يكلل بالشهادة أو النصر، مؤكدةً على أن الشهيد الأسير ياسر نال شرف الشهادة دفاعاً عن كرامة الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضافت، أن بسالة هذا المقاتل الذي قهر السجان بأمعائه الخاوية، وقضى أربعة عشر عاماً داخل المعتقلات الإسرائيلية، تؤكد مجدداً أن كتائب الأقصى كانت ولا زالت في طليعة العمل الفدائي. 

وحذرت الكتائب، العدو الإسرائيلي من مغبّة الاستمرار في اعتداءاته ضد الأسرى، مشددةً على أن دماء حمدونة الزكية لن تذهب هدراً، وأن الاحتلال سيدفع ثمن فاتورة جرائمه.